مع كل هذا الحديث حول الشواحن اللاسلكية وتطبيقاتها، فمن الطبيعي أن نسأل أنفسنا ما إذا كانت شواحن Qi سوف تُستخدم في مجموعة أوسع من التطبيقات في المستقبل غير البعيد. ويبدو أن هذا السؤال ينشأ بشكل طبيعي في المجموعات التي يناقش فيها هذا الموضوع ولأسباب وجيهة.
يبدو الأمر كما لو كان بالأمس فقط عندما ظهرت أجهزة الشحن اللاسلكية لأول مرة في الأسواق وكان الناس يتساءلون (عن حق) عما إذا كان هذا النوع من التكنولوجيا لديه القدرة على النمو أو ما إذا كان سيسلك نفس طريق التقنيات المحمولة المستقبلية ولكن غير العملية الأخرى.
عند النظر إلى الارتفاعات التي وصلت إليها هذه التكنولوجيا في السنوات الأخيرة، فإننا ندرك أن الشحن اللاسلكي ليس فقط هنا للبقاء، ولكن من المرجح أن يتم إعادة استخدامه لمجموعة أوسع بكثير من التطبيقات في مرحلة ما.
يؤدي هذا النقاش حتماً إلى أجهزة شحن Qi التي أصبحت المعيار العالمي الفعلي لأجهزة الشحن اللاسلكية.
لقد شهدت هذه الشواحن ارتفاعًا هائلاً في الشعبية في فترة زمنية قصيرة إلى حد ما، سواء كنا نتحدث عن لوحة الشحن اللاسلكية العادية أو شاحن لاسلكي طويل المدى عالي الجودة مع منافذ USB مدمجة لقياس جيد.
بغض النظر عن نوع الشاحن اللاسلكي الذي تفضله، فإن الحقيقة هي أن جميعها توفر شيئًا لا يستطيع الشاحن السلكي توفيره أبدًا - الراحة والتنوع.
إنها توفر الراحة لأنها لم تعد تعتمد على الأسلاك والمحولات التي تبدو دائمًا أنها تعترض الطريق وتجعل الأمور محرجة، كما أنها توفر التنوع لأنها يمكن أن تستوعب أي جهاز جاهز لـ Qi تقريبًا.
مسافات شحن أطول بشكل متزايد
مع انتشار الشحن اللاسلكي في الوقت الحاضر في جميع الأجهزة الذكية التي تم إصدارها حديثًا، فإننا نرى أن مسافة الشحن تشكل مصدر قلق للعديد من الشركات المصنعة. ويبدو أنه بغض النظر عن مدى جودة تصنيع الجهاز من وجهة نظر هيكلية، فإن هناك طلبًا متزايدًا على البطاريات الأكبر حجمًا.
فيما يتعلق بالشحن اللاسلكي، يجب أن تكون هذه البطاريات الآن قادرة على الشحن لاسلكيًا عبر أي شاحن قد يختاره المستخدم. وهذا يشكل تحديًا كبيرًا لمصنعي الهواتف الذكية الذين يجب أن يأخذوا في الاعتبار كل التحذيرات والقيود التي قد تتداخل مع المعلمات التشغيلية لجهازهم المحدد.
لحسن الحظ، شهدنا تقدمًا كبيرًا في مجال الشحن بعيد المدى بتقنية Qi، حيث يمكن لشاحنك اللاسلكي بعيد المدى العادي أن يصل إلى مسافات تصل إلى 10 سم أو أكثر في بيئة خاضعة للرقابة. هذا لا يعني أنه يمكنك توقع مثل هذه المسافات بشكل واقعي من كل شاحن لاسلكي، لكن يبدو أن عددًا كبيرًا منها يؤدي المهمة.
لن يكون من المبالغة أن نرى أجهزة الشحن اللاسلكية تصل إلى مدى تشغيلي يصل إلى متر واحد أو أكثر خلال السنوات القليلة القادمة. نقول هذا لأن تقنية نقل الطاقة اللاسلكية (WPT) تبدو وكأنها تتطور بنفس الطريقة التي تطورت بها تقنية Wi-Fi عندما تم تقديمها لأول مرة.
علاوة على ذلك، يبدو أن الشركات المصنعة تعمل أيضًا على تصنيع بطاريات أكثر أمانًا فيما يتعلق بالشحن الاستقرائي اللاسلكي .
على الرغم من أنه لا يزال من الممكن وجود بعض مخاطر ارتفاع درجة حرارة بعض البطاريات البدائية المتوافقة مع تقنية Qi، إلا أنه يبدو أن معظم المشكلات قد تم حلها مع الإصدارات الأحدث، وهو الاتجاه الذي نأمل أن يستمر في المستقبل.


